تغطية حدث BeMyApp الجزائر – الجزء الثاني

في إطار تغطيتنا المتواصلة للحدث التقني BeMyApp الجزائر المقام حاليا في CyperParc سيدي عبد الله

و التي شرعنا فيها بالفعل ابتداء من يوم أمس 7 ديسمبر 2017

و تم ذلك بحضور أكثر من 50 شخص مهتم بالتقنية و بالمسابقة المنعقدة و بإشراف مجموعة من أفضل الناشطين في التقنية.

لكن و قبل الدخول إلى مكان اقامة الحدث واجهنا صعوبة في التعرف على المكان الخاص بالحدث (CyperParc سيدي عبد الله)

كونه يقبع بمكان بعيد نوعا ما عن أقرب مدينة كبيرة و في مكان معزول ولا توجد به طريق معبدة …

أما عن المكان و عمرانه رائع مثلما ماهو موصوف في قوقل ماب تماما بالاضافة إلى الخدمات الجميلة التي يقدمها الناشطون على الحدث من مأكل ، مشرب و جميع الخدمات الأساسية الأخرى بالاضافة إلى لمسة المرح و الاستقبال الحار.

أول ما تم في اليوم الأول هو التعرف على المشاركين فيما بينهم و بين المدربين و لجنة التحكيم ليتم بعدها مباشرة عرض لأفكار التطبيقات التي ينوون العمل عليها لكن قبل الموافقة على التطبيق يمر أولا على لجنة التحكيم و رأي المشاركين الذين يحملون ملصقات فيسبوك و يلصقونها بورقة اسم التطبيق الذي يرونه أنسب و أفضل من غيره.

بعد عملية الفرز يتم اعلان اسم 10 تطبيقات فقط مختارة لخوض غمار مسابقة BeMyApp الجزائر.

يتكون كل فريق من 5 أعضاء (صاحب فكرة – مبرمج – مصمم – مسوق – مساعد مهتم بالتقنية).

ليتم بعدها تقديم وجبة العشاء في أجواء يسودها التعارف و الاطلاع على ما في جعبة الآخر و تبادل للأفكار و الخبرات.

و بدون إطالة تم التوجه إلى القاعة الخاصة بالعمل المكون من طاولة طويلة تحمل العدة التي يحتاجها كل فريق من قابس كهرباء و نقطة اتصال انترنت

و يتم مرور كل فترة إلى فترة أحد القائمين على الحدث من منشطي و مدربي الحدث ذوي الاختصاصات المختلفة

من تسويق الكتروني ، مطوري تطبيقات ، خبراء تجربة المستخدم و غيرها من التخصصات التقنية.

ليبدأ العمل الحماسي و كما يظهر في الصور فإن جميع الحاضرين من ذوي الخبرة في المجال و محبي هذا المجال.

سنوافيكم بتفاصيل أكثر و توسع أعمق في قادم المقالات الخاصة بتغطية حدث BeMyApp الجزائر.

للاطلاع على الجزء الأول من التغطية يمكن ذلك من خلال العنوان: تغطية حدث BeMyApp الجزائر – الجزء الأول

حول الكاتب

شوقي دليمي

كاتب و محرر تقني، أكتب في العديد من المواقع التقنية العربية، صاحب بعضها، أود من خلالها ترك بصمتي في الحياة.

أترك تعليقا

التعليقات

التعليقات