الوزير الأول يشجع التجارة الالكترونية ويقدم توضيح حول تجارة الهواتف والأجهزة الالكترونية

تعاني دولة الجزائر والعالم أجمع من إنتشار فيروس كورونا، ما جعل الحكومة الجزائرية على غرار الحكومات العالمية تتخذ تدابير وقائية أبرزها التباعد الاجتماعي والحجر الصحي.

في إطار ذلك منعت العديد من الأنشطة التي تستقطب الجماهير مثل المقاهي، محلات الأكلات العادية والسريعة وغيرها من الأنشطة التجارية التي تستقطب الجمهور.

في مراسلة للوزير الأول السيد “عبد العزيز جراد” لأعضاء الحكومة والولاة بين فيها بعض الاختلالات في فهم وتأويل المراسيم القانونية.

حيث أوضح المرسوم أن بعض القطاعات مستثناة من وقف النشاط أثناء الأوقات خارج الحجر الصحي أي التي تنشط قبل 19.00 مساءا مثل محلات بيع الهواتف المحمولة وخدمات تحويل الأرصدة، وأوضح الوزير أن “متاجر لبيع أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية” يندرج تحتها العديد من الأنشطة مثل مبيعات وإصلاح الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الكهرومنزلية، وخدمات تحويل الأرصدة رقميا (الفليكسي).

كما تم ذكر في المراسلة بالضبط في النقطة 8 أن التجارة الالكترونية والتوصيل للمنزل هي خدمات مرخص لها خارج أوقات الحجر الصحي، وأن الحجر الصحي هدفه منع التجمعات والتجمهر التي تتسبب في تنقل الفيروس وليس معناه وقف الأنشطة التجارية التي وبتوقفها تضر بالقطاع العام والخاص.

اقرأ أيضا:

سلطة الضبط الجزائرية للبريد والاتصالات الالكترونية توصي بعدم قفل شرائح “السيم” للمشتركين

ادعم المحتوى بمشاركته ...

حول الكاتب

شوقي دليمي

صانع محتوى | مختص في التسويق عن طريقه | مؤسس وصاحب بعض المشاريع التقنية.

أترك تعليقا

أضف تعليقك

التعليقات

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.