حجز تقريبا نصف مليون من المنتجات المغشوشة (تحتوي على لواحق الهواتف) ‏من طرف الجمارك الجزائرية لسنة 2018 ‏

تعتبر المنتجات المقلدة سلاح ذو حدين فمن جهة تقدم السعر المقبول والمتدني عن السعر الأصلي ومن جهة أخرى تحتوي على أضرار صحية كما أنها تضر بصاحب المنتج الرسمي من خلال تضليل المستخدمين والحاق خسائر بمبيعاته.

حجزت مصالح الجمارك الجزائرية أكثر من 455.516 منتج مغشوش موجه للسوق الجزائري أغلبه قادم من الصين بنسبة 71% أما النسبة المتبقية فتعود لدول أخرى مختلفة هي كل من بنغلاداش الهند، تركيا، ماليزيا…

أما عن ماهية المنتجات المغشوشة الواردة فهي 60% منها نسيج و 25% قطع غيار

كما تخللت المواد المغشوشة لواحق الهاتف المحمول و بعض الأجهزة الكهرومنزلية والساعات.

بالنسبة لاستقدام كل هاته المنتجات فيعود للطلب المتزايد عليها من طرف السوق الجزائري الذي يريد منتجات مقبولة بأسعار زهيدة.

هذا وتم تدشين مخبر عمومي للتجارب لمراقبة المنتجات الصناعية المغشوشة المسوقة في الجزائر لتعزيز الرقابة ضد الغش.

حيث صرح السيد وزير التجارة “السعيد جلاب” في ذات السياق حول المخبر الجديد قائلا:

“المخبر جاء ليعزز الشبكة الجزائرية للمخابر المتخصصة في مراقبة الجودة والمكونة من 326 مخبرا عموميا وخاصا”.

مثلما أخبرنا في أول الموضوع فإن التقليد أضراره أكثر من منافعه خاصة على المدى البعيد إذ يضر بالتوازنات الاقتصادية للدولة ويعمل على قتل التنافسية بين الشركات.

المصدر

 

ادعم المحتوى بمشاركته ...

حول الكاتب

شوقي دليمي

صانع محتوى | مختص في التسويق عن طريقه | مؤسس وصاحب بعض المشاريع التقنية.

أترك تعليقا

التعليقات

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.