كل ما يخص عرض “ساهلة بوكس – Sahla box” مودم اوريدو الجديد

منذ دخول سنة 2018 و شركات الاتصال للهاتف المحمول تتسابق و تتنافس بوتيرة جد عالية من خلال الاعلان على عروض سخية و متنوعة

فبعد إعلان كل من موبيليس و جيزي عن عروضهم الجديدة الخاصة بالانترنيت و التي تطرقنا إليها:

تعرف على عروض الانترنت الجديدة الخاصة بمودم جيزي

أطلقت شركة أوريدو عرض جديد أطلقت عليه “ساهلة بوكس – Sahla box” و هو عبارة عن:

  • مودم ZTE يحمل شريحة سيم أوريدو و قدم الاتصال عن طريق الاتصال اللاسلكي (الويفي).
  • تطبيق sahla box يمكن تحميله من متجر البلاي ستور.
  • حزمة 20 جيـغا
  • 1000 دج مكالمات صالحة نحو أوريدو طيلة 30 يوم.

لاقتناء “ساهلة بوكس” من نقاط بيع و فضاءات أوريدو بسعر 6990 دج مع بطاقة التعريف الوطنية أو رخصة السياقة و بدون التزام الشحن الشهري.

بعد نفاذ و انتهاء حزمة 20 جيغا يمكن إعادة التعبئة التي تتوفر بصيغتين كمايلي :

كل ما يخص عرض "ساهلة بوكس - Sahla box" مودم اوريدو الجديد

ساهلة بوكس 2000 دج:

  • 5 جيغا أنترنيت.
  • 2000 دج للمكالمات نحو أوريدو طيلة 30 يوم.
  • امكانية توزيع الانترنيت على المحيطين بالمودم (استعياب 5 مستخدمين+ 300 ميغا لكل مستخدم و 200 دج للمكالمات).
  • امكانية البقاء على اتصال بالرغم من نفاذ حزمة الانترنيت (السرعة المخفضة غير مذكورة كم بالضبط).

ساهلة بوكس 4000 دج:

  • 12 جيغا أنترنيت.
  • مكالمات غير محدودة نحو أوريدو (24/24 ساعة) لمدة 30 يوم.
  • امكانية توزيع الانترنيت على المحيطين بالمودم (استيعاب 5 مستخدمين+700 ميغا لكل مستخدم و مكالمات غير محدودة لـ5 مستخدمين 24/24).
  • امكانية البقاء على اتصال بالرغم من نفاذ حزمة الانترنيت (السرعة المخفضة غير مذكورة كم بالضبط).

رأي شخصي حول العرض: 

عرض ساهلة بوكس يعرض أنترنيت بحزمات متنوعة ما بين 5 جيغا و 12 جيغا بسرعة عالية خاصة في المناطق المغطاة بالجيل الرابع و بها الاشارة قوية و كذلك امكانية توزيع الانترنيت و المكالمات مع الأقارب  الأصحاب.

ما يعد عرض مناسب مع امكانية الاتصال حتى بعد نفاذ حزمة الأنترنيت (السرعة غير معروفة) سنتعرف عليها بعد التجربة و نوافيكم بها.

أما عن سعر الاشتراك تقريبا 7000 دج فهو مبلغ مرتفع بعض الشيء صحيح أن المودم مرفق مع العرض إلا انه لا يتوافق مع القدرة الشرائية للمواطن.

حول الكاتب

شوقي دليمي

كاتب و محرر تقني، أكتب في العديد من المواقع التقنية العربية، صاحب بعضها، أود من خلالها ترك بصمتي في الحياة.

أترك تعليقا

التعليقات