شركات الهواتف العالمية تتوجه نحو تصنيع منتجاتها من داخل الجزائر

بعد تدهور الحالة الاقتصادية للجزائر نتيجة اعتمادها شبه الكلي على تصدير المحروقات و نزول هذا الأخير لمستويات دنيا

جعل البلاد تدق ناقوس الخطر منبأة بقدوم شبح التقشف الذي أثر على الحالة العامة للبلاد.

و من بين المجالات و القطاعات المتضررة و الذي نهتم به من جانبنا كموقع تقني جانب منع استيراد المنتجات التقنية و الرقمية على رأسها الهواتف.

و بذلك تصبح العديد من الشركات العالمية من أمثال شركة سامسونغ و LG و  Oppo و غيرها من الشركات المهتمة بالسوق الجزائرية أمام معضلة حقيقية بمنع تصدير منتجاتها نحو الجزائر ما يعني تضييع نسبة لابأس بها من المستخدمين الجزائريين المهتمين و الذين يثقون في منتجات هاته الشركات لمعرفتهم و تجاربهم معها.

ما جعل هاته الشركات تتوجه إلى الاستثمار في الجزائر بتصنيع هواتفها من داخل الجزائر.

و ذلك كله يعود بالفائدة للمستخدم من خلال توفر عديد الخيارات أمامه

و كذا توفر أسعار تنافسية نتيجة عدم وجود تسعيرة الجمركة و الفائدة الأخرى أيضا توفير مناصب عمل للجزائريين.

و الجميل في الأمر أيضا توفر الهواتف الحديثة في وقتها باختصار المسافات و تجاوز اجراءات العبور من بلد التصنيع

ليصبح التصنيع من قلب الجزائر.

و لكن …

هل ستتوفر الجودة المطلوبة في الهواتف المصنعة من الجزائر و يمكن تصديرها للخارج أما أنها ستبقى في الجزائر و فقط.

و لدينا بالفعل تجربة ليست جيدة مع سيارات رونو المصنعة في الجزائر

و التي تستهدف السوق الجزائرية فقط و لا تتوفر بها المواصفات العالمية.

فنرجو أن لا تتكرر هاته التجربة السيئة مع شركات تصنيع الهواتف.

جانب آخر يمكن التطرق إليه وهو الهواتف المحلية من شاكلة هواتف كوندور ، IRIS التي ستتعرض لمنافسة جد قاسية

من طرف شركات لها باع كبير في مجال تصنيع الهواتف

إلا أن شركات كوندور و ايريس لديها من الخبرة في السوق الجزائرية ما يمكنها من المناورة و لو بفترة زمنية وجيزة.

فهل سـتنجح شركات تصنيع الهواتف في حرفتها من داخل الجزائر؟

أم ستفشل في ذلك و تنذر الشركات الأخرى بعدم الاقتراب من السوق الجزائرية ؟

حول الكاتب

شوقي دليمي

شاب عربي يدون في المجال التقني بعاطفة العشق ، يكتب ليعيش ، يؤمن بتأثير الفراشة :-)

أترك تعليقا

أول تعليق

التعليقات