معلومات جديدة حول الدفع الالكتروني في الجزائر

قبل الدخول في الموضوع وددت الاجابة عن تساؤل حول تحديث البطاقة الذهبية و تفعيلها و الذي تكرر سؤاله أكثر من مرة على موقع أندرويدي

الجواب : 

ليس هناك أي تحديث يفعله المستخدم بل جميع اجراءات التحديث و التفعيل الخاص بالبطاقة من طرف بريد الجزائر.

حيث و بعد استلام البطاقة أولا ثم استلام ظرف يحوي الرقم السري الخاص بالبطاقة ثانيا

بذلك تكون مستعد و جاهز لاستخدام البطاقة بشكل عادي أي سحب الأموال بشكل طبيعي

لكن من جهاز قارئ الكرت الداخلي فقط المتواجد بوكالات البريد الجزائري.

حيث أن الأجهزة الخارجية لا تعمل بعد و لم تحدث بالتحديث القادر على التعامل مع البطاقة الذهبية وهو قول مدير أحد وكالات بريد الجزائر.

أما عن الجديد فيما يخص الدفع الالكتروني في الجزائر

و الذي أعلن عنه العام الماضي في مثل هذا الوقت من طرف وزيرة الاتصالات

و من المقرر أن يكون تقدم خطوات كبيرة خاصة بعد مرور عام كامل من التصريح و كذا من طرح البطاقة الذهبية لكن و على ما يبدو انه مازال في بداياته

حيث لم نرى أي دفع الكتروني في الحياة اليومية ماعدا على قنوات التلفزيون و الاشهارات الخاصة بذلك.

ويعود ذلك للكثير من الأسباب لعل على رأسها :

  • غياب المتابعة الجدية لأمر الدفع الالكتروني .
  • عدم تحمس جمهور التجار للفكرة و جهلهم بها و كما نعلم الانسان عدو ما يجهل.
  • الفكرة جديدة و تحتاج إلى توعية و ارشادات أكثر حول كيفية الاستخدام و تنظيم دورات و حملات تحسيسية حول الموضوع.
  • الندرة في أجهزة الدفع و عدم توفرها في الأسواق.

بما أن الخدمة لم تزاول مكانها فتدخلت الوزارة الوصية و أقرت قانون ضمن المادة 115 في قانون المالية 2018 ينص على وجوب استعمال أجهزة الدفع الالكتروني و توفيرها كخيار للمستخدمين

و البداية بأجهزة الدولة (اتصالات الجزائر ، سونلغاز ، الجزائرية للمياه …)

و كذا باقي المهنين و التجار الخواص (عيادات خاصة ، متاجر ، محلات ألبسة …)

القانون سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من 01 جانفي 2018 و كل من يعارض و لا يستخدم جهاز استقبال الدفع الالكتروني يعرض لعقوبة مادية تصل حتى 50 ألف دينار جزائري.

فهل قرار وزارة المالية سيجعل الدفع الالكتروني يرى النور في الجزائر ؟

حول الكاتب

شوقي دليمي

كاتب و محرر تقني، أكتب في العديد من المواقع التقنية العربية، صاحب بعضها، أود من خلالها ترك بصمتي في الحياة.

أترك تعليقا

أول تعليق

التعليقات

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.